درستُ الهندسة
ولكن…
مرّت السنوات… أحفظ، أنجح، أتقدّم. لكنني في داخلي لا أعرف من أنا، ولا ما قدراتي، ولا إلى أين أمضي.
في سنّ الثانية والعشرين، اكتشفتُ نفسي .. لا بالدراسة،
بل من خلال العمل الجمعياتي. وسألتُ نفسي:
لماذا لم أتعلّم هذا من قبل؟ عشرون سنة في المدرسة، ولم يسألني أحد يوماً: من أنت؟ وماذا تريدين؟
أدركتُ أنّ ما عشتُه، يعيشه اليوم آلاف التلاميذ: يدرسون بلا هدف، ينجحون بلا رؤية. وليس هذا خطأهم.
آمنتُ بشيء واحد: كل تلميذ… جزيرة. جزيرة مليئة بالقدرات تنتظر من يكتشفها. فكان قراري: أن أكون هذا الدليل.
"لماذا ننتظر الصدفة… حين يمكننا أن نصنع الاكتشاف؟" 2017، هكذا وُلد Archipel